Yahoo!

وما زال الحب في مرحلة البكارة

كتبها shoja alsafadi ، في 24 أيار 2007 الساعة: 01:56 ص

أقلعت الطائرة, وما زال الحب في مرحلة البكارة..
لسنا من التغيير في شئ, إلا من رحلة سفر قد تثمر عن الكثير من الأمل و كثير من الحلم..
أعلم الآن انكِ قد أدركتِ معني الحب وأن الطفلة بداخلك تجيد قراءة الشفاه ومحاورة الشرايين دون أن تحتاج للمزيد من الدروس , لكن لا تنسِ أنكِ النبض ,وحواركِ مع شراييني يشبه التجنيد الإلزامي الذي يعانيه الشباب , أما أنا فقد أنهيت تلك المرحلة وربما بتُّ الآن على مشارف الكهولة , نعم , إني على مشارف الكهولة مهما نفيتِ ذلك ومهما حاولت بطفولتكِ الجميلة أن تؤكدي لي عكس ذلك .
أنا يا صغيرتي رجل أضناه السفر وبات بحاجة لإقلاعٍ أخير ..
أعرف ما ستقولين ,وأعرف أنكِ خلقت من صدرك مطارا ليحط عليه قلبي, لكن الأمر أكبر من الكلمات وأعذب من الأغنيات..
إن الحكاية طويلة جدا و الطريق أمام براءة الحب أطول, وبكارة القلب التي فضّها امتزاجي بكِ ليست سوى صك غفران وهبته لي السماء.
نعم , أنت الغفران الذي تلقيته, و لكن السفر الأبدي هو العقاب الذي استحققته, و سفر الأبجديات هو الرحلة التي لا أريد لها نهاية ..
ماذا بعد ذلك؟
لا أعلم إن كان الأمر سهلا هذه المرة في الغياب, وكم يضنيكِ انتظارٌ أشبه بالاحتضار,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيناريوهات ليلية

كتبها shoja alsafadi ، في 24 أيار 2007 الساعة: 01:46 ص

 
صورتها في النهرِ
تصنعُ إيقاعا للماء
تَُزُفُ البُشْرى لأرضٍ ترابها حُروفي.
أنا وصُورتها ,
 امرأةٌ تَنْتَظُرُ من يفتحَ أبوابَ غَدها
وفارسٌ يَمشي على المساميرِ مبتسما
لِغَزْوِ مَراعيها.
تَتَلَمسُ غَدِها بقلبٍ مُتْعَبٍ
وتمشي الهوينى على أسلاكِ الطريق
تنتظر الفارسَ العاشق,
ما زال يَتَمَطى لحْنا قديما
على كَمَنْجات الذاكرة.
ينسجُ لها ذهبا
بين كبوةٍ وأخرى,
ويُسَلِيها بقليلٍ من حكاياتِ الغابرين.  
نَدْباتُ القلبِ تَكْبُر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابحثي عن مفر

كتبها shoja alsafadi ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 03:52 ص

إليها.. حيث تركض لتنزوي في الركن كلما داعبها طيفي.. وتبكي..
إليها, تلك التي حملت هواجسها وقلبها وخوفها وألمها على كفٍ وحملت حزني على كف..
ها أنتِ الآن قد أدركك التعب فأين تركضين بعد الركن إن كانت تشكل الركن يداي ؟
وأين تهربين والطرق كلها تراقبها عيناي ؟ أين تخفي دمعاتك ومن يقدر أن يمسحها سواي ؟
ليس ما أكتبه شعرا فلربما أشعر بأن قلمي قد شاخ ولم تعد لديه روح الكتابة ولا عاد يملك لغة الرسائل..
لكن يا أغنية الروح ورفيقة الوجع ما زلت بنزفي أخط حروفي حتى وإن شاخ قلمي فدعيني اليوم أبرقِ إليكِ بفرحتي رغم كل شئ بانتصاري, فأنا رسول الحزن الذي تخلى عن الرسالة وأنا الشيخ الذي ترك الصبا برغبته.
أسألكِ يا بستان الحياة: هل للماء مذاق في تربتكِ الموجوعة إن كان من نبع غير نبعي ؟
وهل للياسمين عطرٌ إن لم يمر برئتي ؟
هذا الحديث الوردي كان حضوره نبضك فلا يمدح العاشق ذاته إلا إن كان لمنالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لسنا من الدمع في شئٍ

كتبها shoja alsafadi ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 03:50 ص

وأقول وداعا يا قمري, وأُسدِلُ ستائر الوقت على هامش أفكاري ,
وخبايا مشاعري .
أتصفحُ ما دار من حديثٍ على صفحة الذكرى وأشدُّ وثاق عينيّ لأمنعها من البكاء .
لسنا من الدمع في شئٍ اليوم يا حبيبتي , فالطريق تعثرت به خطانا , كنتُ أول من سقط في فخ الرحيل , وكنتِ أول من خلق لعنة النسيان ! .
وبعد فراقنا كان التلاقي , حيث لا فضاء يضم العاشقين , والبردُ ضيفٌ نادر الحضور , والمطر شرابٌ نرفعه نخبا للغياب .
جعلنا الأرضَ فاكهةً والصدفة قدرا, وحلمنا الكبير أمسى نضوجا لخيالٍ كان أكبر من أن يتحقق .
الحب أسطورة يا حبيبتي , يعزف موسيقى تحيط بالأماكن التي يندر فيها المقامرون بحياتهم من أجل حب فتفرقهم المسافة أو الموت أو أشياء أخرى أصغر من الكلام ولكنها أكبر من الألم .
كلانا دفع ثمن الفراق واللقاء وقدم للحب استحقاقاته الك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريبان على ناصية جسد

كتبها shoja alsafadi ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 03:48 ص

هناك في أقصى المدينة حبٌ يلهث
خلف غريبين على ناصية جسد .
يلتهمان الصبر والطريق بلا ملل .
خطاهما مرةٌ واللقاء العسل .
فرقتهما المسافة كأنها موتٌ فأنكرا اقتراب الأجل .
التقيا , فكانت اللحظةُ حلما يحملُ متعة الخيال ,
ويقظةً تحمل لعنة الحقيقة …
تعانقت الأيدي والعيون بلهفةٍ , وحدثت المعجزة .
أأنتِ حقا هنا ؟ , يسألها .
تتمالك نفسها لئلا تبكي ما كان وقوعه محال .
كان الرصيفُ شاهدا على الحب
كما كانت المسافة شاهدةً على عناء القلب .
قال : أحبك .
فارتشفت حضوره ابتسامةً على وجهها ,
ورددت : يحبني , يحبني .
ويرحل المشهد من الذاكرة ويمضي كلٌ باتجاه .
مرة أخرى يا حياة , التقيا خلف النافذة الموجهة نحو الشمس ,
وطيور الرحيل تزف الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بضع أيامٍ تبقت

كتبها shoja alsafadi ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 03:47 ص

بضع أيامٍ تبقت
يموت الوقت, يعصف بالحكاية
بضع أيام تبقت على نزول روحها إلى الأرض الغريبة
ويسارع الكلُ ليجهز مراسم التأبين
يودون دفن الحكاية
وتغيير الأرقام والأسماء والهوية
بضع أيام وتتوه الوجوه
فلا نعرف من كان الجاني ومن كان الضحية.

يتعجلون الحلوى
يهيئون الموائد والفراش الوثير
يلبسون الحلي والفساتين المزركشة
ويخلعون ضمائرهم
وكأن الحدث يتكرر,
يدثرون الحب بفستان يزيد النار احتراقا
ويتضاحكون هامسين: وأخيرا تنتهي القضية.

يفرح الحمقى دوما حين تسيل الدماء
فهم لا يدركون النزف بل يعشقون حمرة الدم
كالثور الهائج لا أكثر
فعلام تضحكون وعلام ترقصون ؟
على جثةٍ أرداها الحب ؟
أم على عاشق قضت عليه المسافة ؟

أسئلة كثيرة كثيرة
تذبح الروح, تدمي القلب
وتقهر الحب.
كيف يأتي البعيد من خارج التقويم ليحتل التاريخ ؟
ينال الدفء والكلمات الوثيرة
ينال حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb